Sunday, December 19, 2010

هل حقا سمع السيد اوباما ومن معه بنظرية القفل والمفتاح؟

أنى حقا لا اعرف إذا ما كان السيد اوباما أو من معه من غير الأمريكان الذين نعتبرهم ذو خبرة وحظ وافر لبلدهم قد سمع في يوم من الأيام حتى أثناء دراسته لكلية الحقوق في جامعة شيكاغو من ثم هارفارد ما يسمى بنظرية " القفل والمفتاح " إنها نظرية فلسفية علمية وجت منذ وجو الخلق فكان أول من وجدت فيه النظرية هو أم بحد ذاته كمفتاح وحواء كقفل لذلك المفتاح الذي لا يفتح إلا به كما رسنا وتعلمنا في الطب ومن ثم في علوم عديدة على رأسها السياسة وعلم المنطقة وعلم الحكمة وعلم الفلسفة إن الإنسان في ذاته وفي عمقه قفل لا يفتح إلا بمفتاحه المناسب ولذلك يقال هذه نفس أو روح تلاقى نفسها أو روحها أو يطلق عليه عشاق اكيوبد " بتوأم الروح " لكن للسيد اوباما ومن معه ليس فقط من بني جنسه الأمريكان أو من بني عرقه من لا يرك حقائق الواقع ويرى الزيف واقعا والعكس صحيح أو يري هؤلاء ألا يروا لا بتلك الصورة رغم المنطق ونظرية التجربة ونظرية القفل والمفتاح تقول لنا عكس ما يصر هؤلاء على أن يجعلوه واقعا والطامة الكبرى في كل هؤلاء ما هم إلا بيادق لعبة شطرنج كبيرة يحركها دهاقنة وعقول خلاقة جبارة تعرف كيف تدير اللعبة وكيف تشل الملك وكيف تحرك القلعة والاهم من كل ذلك كيف تتلاعب بالبيدق من أروع المسلسلات التي احرص على رؤيتها مسلسل أمريكي يعرف " بيت الدمى " "DOLL HOUSE "ليت كل هؤلاء بما فيهم السيد اوباما يطلع بدقة على ما يعينه هذا المسلسل وكيف انتهى جزئه الأول وما يعني ذلك بالنسبة لأمريكا خلاف ما يصوره المسلسل مما يريده حقا كي يفهمه من يمتلك رمزي حل كل الألغاز والأحاجي الرؤيا من خلف البصر في رؤية ما لا يبصره النظر أو تبصره العين والعقل فقط ذاته يبصر ما خلف البصر وتلك نظرية معقدة جدا لن تستطع عقول ضحلة أن تفك رموزها ربما أكون قد أطلت فيما أريد أن أقوله العجيب أن الأمريكان ممن غير الأمريكان الذين يعرفون نظرية القفل والمفتاح وممن يريدون أن يستعيدوا أمريكا من الذين يريدون تدمير أمريكا من بيادق الشطرنج اقو لاما آن الأوان للبيادق أن تعي إنها في لعبة اكبر منها في العراق أما آن الأوان أن يدرك ذلك الكم الذي بدأ بجورج بوش الأب ومازال بالخليفة اوباما مرورا بالصغير جورج بوش هكذا يطلق عليه بالانجليزية باللهجة المحلية الأمريكية " GEORGE BUSH JUINOR " وليس نحن من أطلق عليه ذلك العراق لعبة كبيرة أحداثها تتسارع وتحتاج إلى عقل سريع ليرى تسرعها الضوئي وللأسف هؤلاء ومن سبقهم لا يوجد ليهم مثل تلك الميزة الم يسال السيد اوباما ومن معه من الأمريكان أو غيرهم في حدث قد يبدو صغيرا وليس سياسيا للوهلة الأولى ولكن من يراه من خلف البصر بمنظور العقل الذي يرى ما لا تراه عين البصر وذلك لمن لديه مثل تلك الميزة سوف يراه بكل تأكيد على كونه حدثا سياسيا بامتياز ذو بعد ابعد بكثير مما يتصوره اوباما أو غيره أن الحدث الذي نقصد سيد اوباما هو الدورة 21 لكأس الخليج لكرة القدم المكونة من دول الخليج الستة والعراق سيقام في العراق ليس هنا الخبر ولكن الخبر أين سيقام ومن الذي سيقوم ببناء القرية الرياضية التي ستقام عليها الدورة 21 لكاس الخليج بكرة القدم انأ أقول لك ولهم ولا نريد منكم جميعا كما قال الإمام علي الكرار عليه السلام " نطعكم لوجه الله لا نري منكم جزءا ولا شكورا " والإطعام لا يعني فقط الإطعام بالزاد أو الشراب إنما الإطعام قد يعني إطعام الفكر بالتفسير أولا سيقام بالبصرة لماذا لا يكون في العاصمة " بغداد "كما حدث في الدورات ال20 السابقة أما من سيقوم بإنشاء القرية الرياضية في البصرة لتناسب كهذا حدث فهي بريطانيا العظمى وهنا السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه لماذا البصرة وما مغزى أن تبنيه بريطانيا العظمى وكما تقولون يا سيد اوباما في بلدكم "I WILL GIVE A HINT " وان سوف أعطيك دلالة باستعمال لغتي العربية التي افتخر بها كما افتخر بلغتي الانجليزية التي ورثتها عن أجدادي كلغة أم كالعربية واللبيب بالإشارة يفهم أو كما يقول مثلنا وهم دارج جدا في عشيرتنا " بني حسن النواصر " لغاية في نفس يعقوب " اعتقد يا سيد اوباما أنت تعرف من هو يعقوب أو "جيكوب" بالانجليزية " JACOBE" والطامة أن تكون لا تعرفه فهو النبي يعقوب عليه السلام اقرأ التاريخ يا سيد اوباما لتعرف من أين دخل " الجنرال الانجليزي مود " في سنة 1917 للعراق ومن صنع " دبي " وما الغرض بعد ذلك والآن بالذات من البصرة ولماذا بريطانيا تريد نقل المتحف البريطاني إلي البصرة وفي قصر " صدام حسين " الذي شيد على ارض الجزيرة على شط العرب التابعة لجدي " جوي الحسن "و من ثم أسال نفسك وليسأل من معك من الأمريكان وغيرهم أنفسهم أين كانت القيادة العمة العسكرية للجيش البريطاني الذي حضر مع جيشكم اعني مركز القيادة البريطانية كما أرجو أن تتمعن فيما قلت لتعرف ما أريدك أن تعرفه ألا وهو لو صرفت كل مال الدنيا على من أحضرتم معكم من أدلاء ممن يدعون أنفسهم بالعراقيين على أن تحققوا حلمكم الأمريكي في العراق فيا سيد اوباما فذلك هو المستحيل بحد ذاته نعم وكعربي عراقي بصريا أصيلا اعرف نسبي لجدي الثاني عشر وربما ابعد من ذلك ولكن يكفي أن أقول اعرف تسلسل أجدادي للجد الثاني عشر هناك يا سيد اوباما مؤسسة كما اكرر لك دائما تديرها عقول خلاقة جبارة متوارثة منذ أكثر من 12 قرنا تدير هذا العالم الذي تراه وبلدكم المصنع جزء بسيط من مكونات تلك المؤسسة حتى ربما لا يذكر لشاسع امتدادها تلك المؤسسة بالنسبة إليها العراق خط الخطوط الحمراء الذي لن يسمح ل كاو غيرك أن تغيروا واقعه واكرر قولي عليك إذا ما تشكلت حكومة أو إذا ما قام ما ابتدعتموه " المجلس الوطني للسياسات أو أي تسمية أخرى لا تعنينا بشيء فصدقني كل ذلك سيبقى من طرف حكومة تصريف أعمال ومن طرف مجلس هامشي لا قيمة له أما ما أريد أن أكده هو أن تتمعن أنت ومن معك فيما قلته لكم ولا نريد منكم جزاء ولا شكورا كما قال إمام كل ألائمه وأبو كل الأئمة " الإمام علي عليه السلام " نعم لا نريد منكم كلمكم أي جزاءا أو شكورا لكن فقط نذكركم لعل الذكر تنفع فاقد الذكر والذاكرة إن العراق سيعود قريبا جدا من البصرة من العشار من منطقة الخندق من " القرنة قرنة اللقاء المقدس " من جانبي " جسر القرمة " سيعود عراقا عربيا موحدا سيدا حرا مستقلا كامل السيادة يقوده أبناؤه الوطنيين غير من جلبتم وعلى رأسهم أبطال البصرة الصامدة من بني حسن النواصر والسعد والمنصور والحلاف وأشرافهم وأشراف كل العشائر التي معهم ولاءا ونسبا أما حكاية الدمى والرواتب التي تبلغ أكثر من 350 ألف دولار نر عليك بكلمة المسيح الروح القدس العبراني ارج وان تكون قد مرت عليك " ما ينفع الإنسان إذا ملك الدنيا وفقد نفسه " وتلك هي كلمات مسك الختام .
البروفيسور الدكتور عماد الحسن

No comments:

Post a Comment