Showing posts with label SYRIA. Show all posts
Showing posts with label SYRIA. Show all posts

Sunday, May 1, 2011

دويلات الخليج ومؤامراتهم على وطننا العربي الكبير سوريا وبشار الاسد خطان احمران لن يسمح لأيا كان مكن التقرب منهما

لقد حذرنا طويلا دويلات الخليج غير العربية بالهوى والهوية عربية متخذة الاسم تريد من حقا ان يكون باطلا لكن هذه الدويلات المصنعة من قبل بريطانيا اصبحت جامحة كالخيول الهوجاء الجامحة التي فقدت كل السيطرة على ذاتها واعتقدت انها حقا دول ان هذه الدول التي ضمها مجلس واحد سادسي وكلمة سداسي هنا تعني الكثير والكثير جدا وجعلت اداة تخريب مستمرة منذ اكثر من مائة عام او ما يقاربالمئتان والخمسون عاما لبعضها مثل الدول التي سرقت اسم جزيرة العرب واعتقدت انها بمنأى عن التفكك والانحلال واطلقت او من صنعها اطلق اسم سعود عليها وما هو بالاسم الصحيح فهذه الدولة وهنا نؤكد انا بنو حسن البو ناصر النواصر سنشن حربا لا هوداه فيها وآل سعود يعرفون تما من انقاذهم ممن يسمون بآ صباح نعم يعرفون ان بني حسن آل ناصر هم من انقذهم من هلاك مدمرا علي يد آل صباح الذين لهم قصة آخري ستأتي بسياق هذا المقال الشيء الذي يجب ان يعرفه كل هؤلاء اننا نعرف بالدقة المملة والتي تعافها النفوس من تأريخ اسود لهؤلاء ,قلنا هم انكم دمرتم او ظننتم انكم قد دمرتم بلاد الرافدين ومهد الحضارات وارض الانبياء ولكن يا لغبائهم هم لا يعرفون من يضع الخطط وكيف وضعت خطة منذ ال 21 من آذار لعام 1991 وضعها من يقرر السياسة و نكشف لهم اليوم من وضعنا بعض من ارادوا ان يدمروا جزءا من ارضه المقدسة العراق واليوم يريدون ان يدمروا الجزء العزيز المقدس على نفس ذلك البعض من وضع لهم مع العقول السياسة الجميلة التي تشكل مؤسسة تقود العالم منذ اكثر من 13 قرنا نعم اليوم يريدون تدمير سوريا المقدسة ولكن خسئوا وهانو وهبو نحن اليوم سنقف لهم بالمرصاد نحن نعلم من نحن وما القوة غير المحددة التي نتمتع بها نحن النواصر من بنو حسن ليسالوا عنا في امريكا والهند ومن كنا نعرف بصدقها وكلامتها في عصرها الفيكتوري وقبلها عصر اجدادنا اليزابيثي الاول نحن لسنا مثلهم قطاع طرق بعضهم , غجر بعضهم , بلوش غجر بعضهم , نحن معرفون اصلا وعرقا وعقيدة من نحن , حذرناهم الا يتعرضوا لسوريا وللأخ وابن العام والقائد العربي الاصيل بشار الاسد وقلنا لهم سوريا وبشار خطان احمران فير مسموح لأيا كان ان يقترب مهما ولو من بعد 1000 ميلا لكن مضوا في غيهم وتحريضهم للخونة واهل الفتنة والقتل والدمار كما فعلوا في العراق ذات الاسلوب وذات الادوات وذات المنهج البغيض ولكن نقول لهم بكل قوة لا ولن نسمح لهؤلاء الاقزام ان يمروا من سوريا وهم اصغر من ان يطالوا سوريا واسدها , ان الدور القذر الذي يلعبه العبد بندر نحن نعرفه منذ عام 1988 ذات الدور القذر الذي لعبه او اعتقد انه اتقنه في العراق , نود نقول لهؤلاء ان اللعبة اكبر مما ان تدركوها وانتم ما الا دمى يقذف بها هنا او هناك ان الام المنطقة دائما كانت تأتي من دويلتين ناقصتين من سداسية الخليج هما السعودية والكويت , اليوم انظمت لهما دويلة صغيرة فجأة تحولت من امارة صغيرة الى مملكة بقدرة قادر , وأخرى ما هي الا دويلة سرقت من اصحبها الاصلين من بني حسن آل مسلم واصبحت دويلة يقودها مجهولي الهوية للبعض معرفين لدينا من اين جاؤوا واصلهم وهذه الدويلة تحكمها دولة محطة فضائية ساقطة وزائله نبشرها ان موعد رحيلها هذه دولة المحطة لجزيرة الشر قد ازف كما ازف موعد رحيل الدويلة ليعرف هؤلاء الصغار الصغار جاء موعد الحساب ويجب ان تدفع فاتورته كاملة , يذكرني موقف الدويلة قطر اليوم بذات الموقف التي وقفته تلك الدويلة المسخ من القيادة العراقية المحاصرة آنذاك , كيف استعملت اساليبها القذرة في تدمير العراق كدولة ونظام او كما كانت تعتقد وذات الطائرة التي اهديت الى الدولة العراقية حاولت هذه الدويلة اتباع ذات النسق والمنهج للأخذ منه وسيلة لتدمير سوريا ولكن واجهت لم تحسب له حساب واجهت اسد لا احدا يستطيع ثنيه عن المبادئ والقيم العربية الاصيلة والثوابت التي جمعينا نؤمن بها من لدينا الاصل العربي العريق عفوا نسيت انهم لا يعرفون ذلك لانهم اصلا غير عرب ونحن نعلم تماما هوية كل واحد منهم , دمروا العراق ودمروا لبنان ودمروا مصر العروبة ودمروا تونس ودمروا المغرب ودمروا ليبيا واليوم يريدون تدمير سوريا لكن هيهات لهؤلاء الاقزام من مر لسوريا او اسدها الضرغام نحن ندرك انهم بقر حلوب ولا نعرف لماذا زعلوا من المرحوم صدام حسين رحمه الله عندما قال لهم انهم بقر محلوب كان الاجدر بهم ان يستغلوا اموال النفط الثروة التي لم يحلم بها هؤلاء العراة لكي يحفظوها لأجيالهم القادمة اذا صدقا هم يأبهون لمصير تلك الاجيال ونحن نشك بذلك, انهم فعلا مثل الذي يحس داخله انه ناقص او يعاني من نقص خلقي اي خلق معه كإعاقة ذهنية او جسدية فيحاول ان يغطي عليها بأن يجعل نفسه عالم العلوم, نود ان نبصرهم ان الولايات المتحدة الامريكية والدولة التي صنعتهم في مجلسهم كسداسية اليوم هناك تأريخ آخر ينكتب والخطة الاصلية للشرق الوسط غير الذي يضنون انها ماضية , خطة الفوضى الخلاقة التي كان يريد منها ان تكون الطعم الذي يسقط به مثل هؤلاء الذين لا يفقهون شيئا بالسياسة وضنوا ان الدول العريقة ذات التاريخ الانساني ستقسم وتفتت ويتعالوا عليها, ان هؤلاء يا لبؤسهم لا يعرفون ان اللعبة بالأساس هم المقصدون من ورائها وهم من يراد لهم الزوال لدويلاته واماراتهم وسلطناتهم الزوال لانهم خرجوا في غفلة من الزمن ونفشوا ريش طواويسهم ولا يعرفوا ان اضعف الريش هو ريش الطاووس ليظهر بعده عري وضآلة ذلك الطاووس حجما , ايها الواهمون جاء يوم الحساب وكنا متيقنين ان حقدكم وكرهكم لسوريا والعراق سوف يقودكم الى الوقوع بالفخ الذي نصب لكم ويشرفنا نحن بنو حسن النواصر ان نكون من ضمن العقول الجميلة التي تكون المؤسسة السياسية التي تقود العالم منذ ما يزيد على 13 قرنا من الزمان ان نكون المحرك الاساسي في وضع تلك الخطة المحكمة لنهايتكم , ولكن امام الله نصحناكم الا تقربوا من سوريا وبشار الاسد , وحاولنا عبر اكثر من ثلاث سنوات ومن خلال قنوات بشرية كنا ندرك انها اتخذت من العمالة والخونة اداة لتدمير وطننا العربي الكبير, ان نثنيهم عن غيهم والابتعاد عن سوريا واسدها حاولنا الا تصال بشخصيات اميرية بالكويت مثل ابن الامير ناصر ولكنه عنجهية منعنه من ان يعرف الحقيقة قبل ان يقع بالمحظور , كما اردنا ان نفهم المدعو تركي عبر قناة بشرية ان يكف يده القذرة عن سوريا كنا نعرف تماما انهم دائما يستهانون بالناصح ويستصغرون الناصح وهم لا يعرفون ان بيد هذا الناصح مصيرهم , ويعتقدون انهم بدركهم الاسفل في خيانة الوطن العربي والامة العربية لديهم مناعة ولا يعرفون ان بالنهاية امريكا والدولة التي صنعتهم على شكل سداسي لا تحيدا عن المسار الذي المرسوم من قبل المؤسسة التي تقود العالم والتي تعتمد على العقول الخلاقة والمبدعة , اذن نحن كنا نريد بهم نصحنا وهم كانوا يوغلون بنا شرا , ان حربهم المعلنة اليوم على سوريا العربية الاصيلة وعلى قائدها الاسد البطل بشار الاسد نحن لها ونقول لهم ان مؤامراتهم كما يعتقدون قد ولدت ميتة من رحم متهرئ عفن فولد مسخا ميتا , نحن يعز على انفسنا وقلبونا تنزفا دما كما عيوننا تزف داما لسقوط شهداء ابرار من وطننا لكن ذلك الدم العطر الزاكي الاصيل سيكلف هؤلاء عروشهم الهشة وكياناتهم المصنعة وعوائلهم المزيفة فوق ما يتصوروا فاتورة تنهيهم مضاف لها دم كل عراقي عربي اصيل هدرت , ثمن كل حجرة وطنية دمرت في العراق وسوريا , سيدفعون فاتورة فوق طاقتهم , اليوم جاء يوم الحساب ايها القافز على الحي\بال يامن تسمى حمد ان بشار الاسد كما تقولون في خليجكم غير العربي ونقول في خليجنا العربي " حامض على بوزك" نعم بشار الاسد وسوريا بوابة السماء ومنها عهد اللقاء ان العراق القادم الجديد المحرر منكم سيكون كما عهد تؤاما لا ينفصل عن تؤامه سوريا الاسد قيادته ستكون عراقية عربية اصيله ذات العرق والعقيدة في سوريا الاسد ابناء العمومة وصلة الدم العربي الاصيل يجمعهم ابناء كليب الذي انت لا تعرفون لأنكم شتات بين عصابات وقطاع طرق الى غجر جاؤوا على عربات تجرها الدواب ,نصحنكم فلم تنتصحوا حذرناكم فلم تسع عقولكم البليدة النذر , ان سوريا اليوم اقوى مما تضنوا وستخرج قريبا وقربيا جدا ماردا جبالا شما هامة مرفوعة فوق العاليات من الهمم والقمم ان بشار الاسد باق وانتم كلكم الى زاول اماكم ولمرة الاخيرة قبل قضاء الله الذي سيجعلكم كعصاف مأكول فرصة لتعودوا عن غينكم ونحن صدقنا نأمل وندعو الله الا تعودوا عن غيكم ليبطش بكم البطشة الكبرى انا لمنتقمون , اما ابواقكم وادواتكم فلها الكثير الكثير من المفاجآت التي ليست في حسبانكم , تريدونها حربا اهلية في سوريا العربية نقول لكم خسئتم الحرب ستكون عليكم وفي قريب اقرب من صبحكم , تريدونها دمارا لسوريا وتفتتا خسئتم انتم من سوف تدمرون وتفتتون , ان الحرب التي تشنوها علينا نقول لكم اننا انتصارنا بها ولان عقولكم ما بمصدقة لهزيمتكم وقوة وصمود سوريا واسدها اصبحت عقولكم في شتات ذهني وإعاقة , ان النصر قد تحقق وما بقي من فلول فستسحق واذا اعتقدتم ان هنا اوهناك من لديه ابواق تصور لكم انها معكم , نقول لكم نفس تلك الابواق قائمة ضدكم , لتعطوا الناس حقوقها في المنطقة الشرقية من جزيرة العرب , لتعطوا الناس حقوقها في ممالكم وسلطناتكم وامارتكم, ان اللعب على اوراق الطائفية والفتنة والتكفيرية سقطت كسقوط اوراق الخريف , اليوم ننذركم مرة اخرى قبل ان نكشف اسراركم البغيض سرا بعد آخر من الكويت التي ستظل دائما وابدا جزءا لا يتجزأ من الوطن الام عراق الرافدين الى عمان كل منكم لديه من الاسرار الذي يجب ان يفكر مليئا قبل ان يسير في غيبه لتحطيم سوريا والتقرب من رمزها واسدها , ان الشعب السوري العربي الاصيل قد وعى بكافة شرائحه لحجم مؤامرتكم القذرة وما تبقى الشراذم وان تظهر في العدد عدة الا انها الى زوال بقوة الله وعلي الكرار وسيف ذو الفقار و سواعد ابطال سوريا من الشعب والجيش والقوى المساندة واكيدا انتم لا تعرفون قوة القوى المساندة ولا تعرفون من هي , اليوم نلتمس لكم الانذار وليس الاعذار وغدا سيكون يوم الحساب الذي لا يبقي ولا يذر , اذكر في هذا الصديد صديق عزيز على قلبي هندي كنا في أوربا نتهكم عليكم في احاث ا عام 1990 احداث ما تسمى بالكويت فقال لي ضاحكا صديقي الهندي من كلكتا الكويت ذهبت الي السعودية لتحتمي بها ولكن بعد 11 عاما اين تذهب الكويت والسعودية وضحك صاحبي الهندي الاصيل قائلا سيذهبون كما كانوا الى الخيام والجمال. ولا اجد ابلغ قولا من قول صديقي الهند اختتم به هذا المقال
عاشت سوريا عزيزة ابيه عاش السيد الرئيس الخ وابن العم القائد بشار الاسد شامخا مرفوع الهامة في عرينه فوق قمم الهامات من الجبال الراسيات النصر والظفر لسوريا الحضارة ومسار الأنبياء والرسل الله اكبر الله اكبر على كل ظالم لنفسة ومتكبر الله واكبر والنصر والفتح القريب لسوريا الاسود
البروفيسور الدكتور عماد آل ناصر آل حسن

Wednesday, April 20, 2011

الشرق الوسط الجديد محوره المركزي العراق وسوريا

ان كل حركات التحرر التي مرت بالشعوب في بقاع العالم المختلفة سوآءا كانت تحررا من ما يعرف بالاستعمار او تحررا من الانظمة القمعية او الدكتاتورية او الرجعية او التو تالية كان يعتمد على حركة الشعوب بذاتها وهنا تعتمد الحركة الشعبية التحريرية في ناجح نهجها على عدة عوامل رئيسية قبل ان تحدث عنها يجب ان نفرق بين حركات التحرر والثورات الشعبية التي سجلت في بقاع عديدة من العالم اولها في التاريخ المتوسط ثورة الشعب الفرنسي في منصف القرن الثامن عشر وفيها ثار الشعب بكامله كما حدث بالثورة الفرنسية ضد الجوع والتميز الطبقي والاضطهاد الاجتماعي ومثل هذه الثورات تكون ثورات غير منظمة وخطرة في ذات الوقت لا نها قد تؤدي الى ان تأكل الثورة ابنائها او قد تكون عشوائية بحيث يدفعها الانتقام لكل ما يرمز للسلطة المثار عليها بكل رموزها والمكونات التي وجدت في حقبتها من ثقافية واجتماعية وفكرية وسياسية بغض النظر كون هذه كلها لا تعني انها ضمن دائرة الفساد التي كان نهج النظام المثار ضده وهنا مكن الخطورة وكما حدث في الثورة الفرنسية التي اكلت ابناؤها من المفكرين والسياسيين والمثقفين والمبدعين وغيرهم , ان ما حدث في الثورة الفرنسية من اخطاء جسيمة يرجع لعدم وجود قيادة موحدة لها فكرها الخلاق ومبادئها في خطة تتضمن بنود على اساسها يبنى نظام جديد حر تطبق فيه هذه البنود, وهذا ما نراه اليوم مما يسمى بالثورات الشعبية العربية , التي للأسف وضعت تحت عنوانين الحرية والتحرر ودس داخلها من استعمل كأداة لتدمير الدولة ولا نعني هنا النظام الدولة كمؤسسة, ولذلك نراها تفتقر للقيادة الحكمية المتمتعة بنهج سياسي له نظرة واقعية وبعيدة المدى في انشاء الدولة العصرية , فمثلا في مصر اسقط النظام وبطريق عشوائية غير مدروسة لمن قام بإسقاط النظام , ونحن ليس بصدد الدفاع عن نظام فاسد مارق كالنظام المصري السابق الذي نخره الفساد من اقصاه الى اقصاه, فالنظام قد رحل وكل المروجين ممن يبثون في قلوب الناس وعقولهم بان النظام ورموزه مازال موجود وان هناك ثورة مضادة , فهؤلاء ذاتهم من دمر مصر العروبة كنظام مؤسسة دولة, استعمل فيها الشباب كأداة غير مدركة من البعض من الشباب من انها تدمر اس وجود الدولة المصرية , وآخرين من الدخلاء تحت أجندات لا تخلو منها رائحة العمالة, كما استخدم الشعب بطريقة خبيثة محرضة بصورة مستمرة لتدمير الشعب بحد ذاته وصعود تيار شبابي تنقصه الفطنة وبعد النظر والتخطيط السياسي تحركه من حيث يعلم او لا يعلم اصحاب اجندات قمة في الخبث والدهاء وعلى رأسها ما يسمى بالإخوان والسلفين وهيئة علماء المسلمين العالمية الممثلة بالمهرج المومياء الذي بلغ من العمر عتيا القرضاوي لا نه لو صدقا يؤمن بالسلام ومبادئه ما يقود البشر الى هالكه و نضرب له مثلا من عمق دار النبوة المحمدية اذا هو حقا يؤمن بآل البيت الكرام , هما قصتان ارخمها التاريخ رغم ما ظهر في زمنهما من شعوبيين ومنافقين وخوارج استعملا تلك القصتين او الحدثين التاريخين بليهما ليجعا من استعمال للحق كأداة يراد منها باطلا, القصة الاولى قصة الامام علي عليه السلام وفتنة الخلافة التي خطط لها بكل دهاء معاوية بن ابي سفيان بانتزاع الخلافة من الامام علي عليه السلام , والقصة الثانية تنازل الامام الحسن عليه السلام عن خلافة آل البيت ومبايعته ليزيد بن معاوية, في نلك القصتين مهما اريد لهما من لي للحقيقة ومكنونات البعد الذي ارتاه كل من الامام علي عليه السلام والامام الحسن عليه السلام ,كان نظرة مدمجة من مخافة الله في زهق ارواح المسلمين على خلافة دنياوية زائلة وبعد نظر سياسي لكل من الامام علي والامام الحسن عليهما السلام فيما هو صالح للدولة الاسلامية, ولم يقولا كما يقول فسقا وظلما وعونا القرضاوي هذا او غيره ممن يدعون الاسلام مثل الاخوان والسلفين, قالنا لم يقولا الامامين عليهما السلام كما يقول ويدعو اليه من باطل القرضاوي ذاك , حيث يقول ونقتبس منه " يعني ايه يما يروح وهنا نتوقف في كلمة يروح وليس كلمة يستشهد لان الشهادة لها اساسها التي وضعها الله عز وجل وهذا المظلل والمظلل لا يجرؤ على نطقها في قتل الأبرياء نكمل الاقتباس يعني ايه لو يروح اتنين او اربعة او حتى مائة " وكأن عند هذا الشيخ غير الجليل ارواح البشر كقطيع ماشية ان الله عز وجل شأنه يقول" لا تقتلوا النفس الا بالحق" نسأل الشيخ أيعرف معنى كلمة الحق او مصطلح النهي في الا بالحق اننا نعرف انه يعرف المصطلح ولو بصورة سطحية لا نه فيه بلاغة الهية لا يعرفها غير الراسخ في العلم الديني الذي يختاره الله , اذن كيف يدعو الى الفتنة وازهاق ارواح المسلمين, نعود الي الموضوع الاساسي , ان ما تسمى الثورة المصرية التي اريد لها ان تدمر كيان الدولة فشلت في تحقيق ابسط الامور للمواطن المصري الذي صدق بكل شفافية انه سيتخلص من نظام مستبد اذاقه الذل والفقر والهوان الى نظم ينعم به على ادنى المسطحات الإنسانية على لقمة عيشيه التي بلعها حوت النظام السابق, اذا كان حقا من جاء ينشد مصر جديدة مصر مبنية على التوافق الاجتماعي والمعيشي , كان الاجدر على هؤلاء ان لا يشغلوا فكر الناس في قضية انتهت اسمها مبارك ورموز الفساد وما غير ذلك, نسالهم ماذا حققوا للمواطن المصري الغلبان المحتاج بعد اكثر من شهرين على ما تسمى بثورة اللوتس واللوتس براء من هؤلاء الاجابة المنطقية لم يحصل اي شيء ملموس على مستوى معيشة المواطن , فالأسعار ارتفعت كالصاروخ , الجريمة ارتفعت بنسبة 200 بالمائة , اذن اي ثورة بغير عقل مدبر وحكيم وذو رؤية واعية للمستقبل تعتبر فوضى تدمير المجتمع واسس النظام الذي يربط مكونات الدولة والمجتمع " نأتي بعد ذلك الى حركات التحرر وهنا نقصد التحرر من عوامل خارجية تتمكن ن الوثب الى داخل الدولة بمعنى احتلال وتبدا بتدمير مؤسسات وكيان الدولة اداريا واجتماعيا على كافة المستويات وكثيرا من حركات التحرر فشلت في تحقيق مبدئها التي قامت من اجلها واخذت تتحول الى تسلط يدمر الدولة ويعيث بالكيان الاجتماعي فسدا وقتلا وتجويعا وتشريدا, هناك ثلاثة اسس لأي حركة تحريرية لوصول الى اهدافها وبحثنا اليوم هو وطننا العراق , آن الأوان لكي يتحرر العراق من الرموز الداخلية التي جلبت لتدمير الدولة بمؤسساتها ونسيجها الاجتماعي والحضاري , ان اليوم في امريكا على وجه التحديد تيار جديد ناهض يشق طريقة بقوة متصاعدة لينهى الفكر التدميري الذي اعتنقه البعض وادى فيما ادى الى توريط الولايات المتحدة الامريكية في صرعات دولية ادت الى انهيار الاقتصاد الامريكي ومن ثم الطريق الى تفكك الولايات المتحدة الامريكية وربما الى ارجاع عجلة الزمن لنشوب حرب اهلية جديدة كما نشبت في منتصف القرن التاسع عشر ادت في ما ادت الى فقدان بنائي واقتصادي واجتماعي للدولة الامريكية فكان لابد ان يظهر مثل هذا التيار الجديد لينهض بأمريكا بتطبيق سياسة الرواد الامريكان الذين استطاعوا ان يوقفوا طاحونة الحرب الاهلية ويبنون امريكا المتحدة بولايتها الخمسين من جديد , ان التيار الجدي يعي تماما ان الورطة التى انهارت بعدها الامة الامريكية اقتصاديا هي في الواقع حرب العراق او ما يعرف باحتلال او غزو العراق حسب مفهوم نظرية الفوضى الخلاقة التي اريد لها ان تبدأ من العراق وتخلق نوعا حادا غير مسيطر عليه من الفوضى في منطقة الشرق الاوسط تحت مسمى الشرق الاوسط الجديد لكن للأسف لم ينتهبه من سار بهذا الاتجاه الى خطورة ووعورة هذا الاتجاه المدمر الذي يضفي ما يضفي اليه قفز حركات متطرفة وسلفية تصل الى مرحلة انتهازية فكرية لا تعود السيطرة عليها ممكنا ويصبح فعلها مدمرا ليس في بقة وجودها بل تمدد الى الاقليم والدولي هذا ما حصل في تونس بعودة حركة النهضة وما يعرف بهيئة علماء المسلمين العالمية كذلك حدث في مصر بعودة الاخوان والسلفين الذين عاثوا بمصر فسادا وايضا ما يسمى بهيئة علماء المسلمين العالمين التي هي في الواقع ستار يخفي من خلفه الكثير من الحركات الدخيلة على الدين والمحرفة لهو مثل الاحمدية وغيرها , وهذا ما اريد لسوريا ولكن تم احباطه لان دور سوريا واستقرار وامانها دور اقليمي محوري خطير اذا ما زعزع يكون لهه تداعيات مرعبه ومخيفة على الامن والسلم الدوليين في مقدمتها اذا لم تدرك بعد القاعدة السياسية الاسرائيلية والقاعدة السياسية الايرانية ان الدور المدمر الذي تتخذه بعض الاجنحة من آل سعود وعلى راسهم من يسمى بأبناء السديراوية التي يقودهم اليوم الاخرق بندر بن سلطان لعهد كان يعتمد عليه في امريكا قبل ظهور تيار الرواد الذي يريد بناء دور اقليمي جديد للحفاظ على المنطق العربية والاقليم الشرق اوسطي وبالتالي الدولي يتمثل بنهاء مهزلة ما يسمى بالعملية السياسية العقيمة والتي ولدت ميته منذ اكثر من 8 سنوات بالعراق بكل رموزها وبناء نظام سياسي جديد في العراق خطط اليه قليل يعلم به منذ ال 21 من آذار لعام 1991 كما يدعم هذا التيار استقرار سوريا وقيادتها المتمثلة بالرئيس بشار الاسد حسب مدلولات قدمت لهذا التيار من الخطة الاصلية التي بنيت في آذار من العام 1991 والتي تعطي الدور الريادي والقيادي لتوازن المنطقة والاقليم في استقراره وانعكاس ذلك على المنظومة الأوروبية وطرفها الفاعل عبر الاطلسي ممثلا اساسا بالولايات المتحدة الامريكية ومساندا له الدور الكندي , والمطلوب اليوم كما قلنا نظاما جديدا بالعراق واسنادا كامل لاستقرار سوريا واسنادا لقيادة الرئيس بشار الاسد بإسناد كامل الدعم للرئيس بشار وتغير النهج الوطني للمنظومة السورية حسب ما يراه المسؤولون بالقيادة السورية الوطنية وعلى راسها الرئيس بشار الاسد وتكوين منظومة جديدة شبه مدمجة مع المنظومة العراقية الجديدة في نخبتها السياسية الجديدة التي لم تكن معروفة وذلك لتكون سوريا والعراق الحور المركزي للحفاظ على امن واستقرار المنطقة والاقليم كدفة في القيادة لإرساء مفهوم جديد من الديمقراطية المتوازنة والوسطية والبناءة في عملية تنظيمية يحد فيه دور دول الخليج العربي جميعها لضيق افقها السياسي في الرؤيا المستقبلية للمنطقة والاقليم التي ربما لو تركت هذه الرؤى السياسية الهوجاء لدول الخليج العربي , ومحولاتها لتحطيم دعامات الاستقرار في المنطقة المتمثلة بسوريا والعراق , من هنا بالنسبة لنا في العراق وقد نضجت الظروف تماما لعملية تغير واسعة النطاق بالمنظومة السياسية للعراق , التي تم حذف تماما نظرية الفدراليات والاقاليم حيث يصر التيار الامريكي الصاعد على دعم وحسب الخطة الموضوعة للعراق منذ آذار لعام 1991 , منظومة سياسية ديمقراطية وسطية متوازنة فاعلة ومتفاعلة في الاقليم والدولي لا تعتمد عل نظرية الديمقراطية المفتوحة الزوايا بالكامل التي اثبتت فشلها حتى في ارقى واقدم الديمقراطيات في العالم الديمقراطية اليونانية والعلمانية المفتوحة الزوايا كالعلمانية في تركيا الحديثة ويكون النظام الديمقراطي الحديث بالعراق , في حكم مركزي متحرك ليس جامدا لعراق موحد جمهوري غير فدرالي في تكوين متعدد اداريا , وعليه المطلوب من حركة التحرر العراقية والمتمثلة في الثورة العراقية الشعبية والمحركة من مجلس سياسي مؤقت تم الاعتراف به ضمنيا واساسيا كممثل شرعي لكل القوى السياسية التي تنظر الى تحرير العراق بجدية بعيدا عن الشعارات وبعيد عن تعدد وتشتت الكيانات التي لم تحقق اي قفزة نوعية في عملية البناء وتحرير العراق تحت اي ادعاء من مثل تلك الكيانات على الساحة العراقية او الدولية وكما تدعي لفترات بعض من هنا تجاوز العشرون عاما وهنا وكعراقيين يجب علينا في هذه المرحلة الحساسة والحرجة في هذا المخاض الذي بات ليس صعبا ان نكون اما مسئوليتنا وبشفافية ذاتية لنكران الذات لان الهدف العراق وشعبه الذي تحمل الولايات على مدى اكثر من 60 عاما مضت, اذن المطلوب دوليا ان تنطوي كل القوى السياسية بعد التوافق للداخل تحت لواء المجلس السياسي المؤقت وان ينتهج الجميع بما فيهم مكونات المجلس المتسعة لانضمام المجموع العراقي بكامله سياسية لها ثلاثة محاور رئيسة , الاول توحيد الكلمة والهدف , استيعاب المرحلة الانية ووضع اهدافها ومتطلباتها وكيفية تحقيقها , المرحلة المستقبلية للمستقبل القريب والبعيد للعراق الجديد ,وكل ما تقوم عليه من اسس للبناء والحرية والديمقراطية , ان الشعب العراقي مطالب اليوم بكافة شرائحه بزيادة زخكم الثورة والبداية بالعصيان المدني حتى اسقاط نظام العمالة والخونة والمارقين والدجالين والفاسدين من الصفويين واعوانهم , اليوم نؤكد لشعبنا الا ينظروا من افق الظاهر فهو لا يعنيهم بشيء ولكن لينظروا الى ما بعد الظاهر غير المرئي ليعرفوا ان امريكا بتيار الجديد غير امريكا في 2003 او قبل ذلك في 1991 ان اليوم ما يريده الشعب سيتحقق في الحرية والتحرر والسيادة الكاملة.
البروفيسور الدكتور عماد الحسن


Friday, April 8, 2011

A MESSAGE TO THE AMERICANS CARRYING THE ELITE POLITICAL FARSIGHTED VISION OF THE PIONEERS

TWO THINGS ONE TOOK AS AGOLDEN ROLE IN POLITICAL SCIENCES FIRST ONE NEVER EVER BIT ON A LOSING HORSE ,THE SECOND TO BE FAIR AND HONEST IN GIVING CREIDTS ONCE THOSE WHO THE CREIDTS SHOULD GO TO THEM DESERVE IT,FROM THE LONG AND CONTINOUS STUDY OF THE AMERICAN HISTORY AND AMERICAN SYSTEM,ALSO THROUGH THE COMPLETE KNOWLEDGE OF THE HOW THE AMERICAN SYSTEM WAS ESTABLISHED BY THE PIONEER TO RENEW ITSELF SO IT WON’T DILUTED OR DISINTEGERATED OR PERISH,HENCE IN ONE POINT OF TIME ON BIT ON ONE’S DEEP AND COMPLETE KNOWLEDGE OF HOW THE SYSTEM IS WORKING IN U.S. ,ALSO WHO ARE THE REALLY BACK SEATED PIONEER MINDED AMERICAN POLITICAINS ,WHO ARE NOT SEEN ,YES ONE KNEW THE THIS SYSTEM IS RESURRECTS ITSELF ONCE IT BECAME WEARY OR COLLAPSE OR TO PERISH,THE GOLDEN RULE IN ANY POLITICAL ISSUE OR GROUP OF POLITICS PLANNERS .IS THE OVERRIDING THE FAILING OR FAILURE ISSUE IN ACTION MEANING ,THAT POLTICAL PLAN PROVED IT CAN’T BE EXCUTED SUCCESSFULLY ON THE REALITY GROUND,MEANING IN POLITICS THOSE WEHO PLAN ,CREAT AND THOSE WHO EXCUTE IN THE NEXT STEP ,MUST BE TRUE WITH THE ISION THE SEE IN REALITY,SO THE CAN OVERCOME THE FAILURE AND GO INT THE PHASE OF CHANGING COURSE TO REACH SUCCESS ,AS SEEON AFTER IMPLEMENTATION OF THE NEW COURSE ON REALITY GROUND,YET THAT WON’T STOP AT THAT [POINT BECAUSE WITH OUT CLOSE ANALYSIS AND EVALUTION, ONE MEANS IN THIS CONCEPT THE CONSISTENCEY OF OBSERVATION IS THE MAIN FACTOR WITH WHICH THE PALNNERS CAN CHANGE THE ELIMENTAL FACTORS WHICH MAY WEAKEN OR STRENGTHEN OR DROPPED IF THEY SHOWED ,THEY ARE DERAILING FACTORS OR DEFACTO FACTORS WHICH MAY LEAD AT THE END TO THE TOTAL COLLAPSE OF THE POLITICAL PLAN IN ACTION ,LEADING TO LOST OF TIME ,MONEY AND CONSISTENT EFFORTS,ONE MUST REALIZE AND THIS IS WHAT THE TRUE AND ELITE AMERICAN POLITICAL LAYER CARRYING THE POLITICAL FARSIGHTED VISION OF BETTER AND STRONG AMERICAN SYSTEM CARRIED BY THE AMERICANS PIONEERS,MUST REALIZE THAT POLITICS DEPENDS ON MANY FACTORS IT’S NOT A MERE RIGID STAGNANT ISSUE, POLITICS IS A MIX OF CREATIVE CULTURAL HIGHLY INTELLIGENT THINKING MINDS, HISTORICAL FACTOR WHICH MUST BE READ IN DEPTH FOR EACH AREA THE POLITICAL PLAN TO BE IMPLIMENTED ,STUDYING THE SOCIAL AND MENTAL ISSUE OF A CERTAIN PEOPLE IN A CERTAIN REGION WHO THEY THINK WHAT THEIR SOCIAL TIES ,WHAT ARE THEIR SEEN AND HIDEN HABITS, ONE CAN’T IMPLEMENT A PLAN MENT FOR PEOPLE IN INDIA TO BE IMPLEMENTED IN THE MIDDLE WAST REGION BECAUSE THERE ARE WIDE DIFFERENCE IN ALL SOCEITY FACTORS WHETHER SOCIAL, TRADITIONAL etc., ALSO THERE IS THE RELIGIOUS FACTOR ,THE PALNNER MUST PUT IN MIND RELIGION IS A FAITH OF MEDIAL NOT OF EXTREME,THENCE NEVER UNDER ANY CIRCUMSTANCES THE PLANNER PUT EVEN A SLI,M NARROW WINDOW FOR THOSE TO JUMP IN AND START TO DESTROY THE ESSENCE OF THE PALN, ALSO IN PLOTICS THE PLANNER PUT EVEN A SAMLL SPACE FOR THE RABBLE OR RIFFRAFF TO DESTROY THE PLAN UNDER THE PREITEXT THAT THOSE CREAT A CAMOPHLAGE TO COVER THE REAL ROUTE OF PALN IMPLEMENTATION,SIMPLY THOSE CAN’T BE CONTROL MAY BE IN ONE POINT OF TIME,SO THAT WILL LEAD TO THE FAILURE OF THE POLITCAL ISSUE IN HAND,ALSO STABILITY IS THE KEY ISSUE BEFORE THE PLANNER TO PUT IN MIND BECAUSE LOST OF STABILITY MEANING FAILURE OF PLAN,THE AMERICANS BEGINNING OF CHANGING COURSE FROM A POLITCAL FREE LANCE OBSERVATORY POINT OF VIEW NOW ONE CAN SAY IT’S ON THE RIGHT TRACT AS THE AMERICAN PIONEERS WANTED AMERICAN SYSTEM TO BE FOR LAST NOT FOR SHORT PERIOD OF TIME ON THE PRETEXT OF INSTANT OR SHORTSIGHT PROFIT ,POLITICS MEANS LONG LASTING GAINS,POLITICS MEANS WITH WHOM THE PLANNERS WANT TO ESTABLISH EVERLASTING SYSTEM BECAUSE EVEN FOR THE PLANNERS THOSE WHO THE PLANNERS MUST BUILD A MSHED REALTIONSHIP WITH THOSE WHO HAVE CREATIVE MINDS ACCORDING TO THE SITUTION IN HANDS ,TO SHARE WITH THE PLANNERS ANY NEW VISION FOR THE SAKE OF THE PLAN TO CREAT AND RECREAT ITSELF IN A CONSTRUCTIVE AUTOMATIC EVER LASTING SELF REFORMAING ESSENCE OF THE POLITICAL PLAN,FOR THE AMERICANS TO REALIZE THAT THERE ARE TWO MAIN PILLARS IN THE MIDDLE EAST MUST NEVER MINGLE WITH THEIR EXSISTENCE, STABLITY AND POWER OF CONTROL,THOSE ARE IRAQ AND SYRIA ,THE AMERICANS SAW THEIR TREMINDOUS LOSS WITH THE COLLPASE OF IRAQ AS A STATE ,BECAUSE UNFORTUANTELY THE DEPENED ON A PLAN NOT WELL TOOK IN MINDS ALL THE FACTORS WE MENTION ABOVE FOR A PLAN TO SUCCESS AND THA MAY BE WHAT TE TRUE CREATIVE MINDS WANTED THE AMERICANS REACH OF A CONCLUSION TO SEE REALITY ,SO AFTER THE FAILURE OF THAT PLAN IN IRAQ THE AMERICANS ONE GUESS THAT THEY BECAME CONSERVATIVE MORE THAN EVER TO JUMP IN A DARK HOLLOW SPACE OR DITCH ,ALSO THE AMERICAN ONE CAN GUESS REALIZED TO OPEN COMMUNICTION WITH PEOPLE WHO ARE IN RULE MUST THOSE HAVE CERTAIN CRITERIA AND CHRISMA CERTAIN THOSE RULING IRAQ HAVE EVEN THE LEAST OF THOSE, HENCE THE AMERICANS MUST REALIZE THAT ANY DISTURBANCE IN IRAQ OR SYRIA WILL LEAD WITH NO DOUBT TO MASS DISTURBANCE WHICH WILL BE REFLECTED NOT ON THE REGION BUT MAY LEAD THE WHOLE WORLD TO ENTERE A STATE OF TOTAL CHAOSE, SO AS ONE ALWAYS SAYS THAT THE TRUE MINDED POLITICIANS MUST REALIZE NEVER TO PALY WITH THE INVARIABLES OR THE CONSTANT ,JUST LIKE IN MATHMATECIAL EQUATIONS ,ONCE PLAYED WITH THE CONSTAN THE WHOLE EQUATION WILL COLLAPSE OR BECOME INVALID,SO THE MIDDLE EAST HISTORICALLY ,RELIGIOUSLY AND CULTURALLY DEPEND ON TWO MAIN FACTORS AS THE ANCIENT CIVLIZATION DECLARED THROUGH GENERTIONS , THE PALY WITH IRAQ AND SYRIA ,WILL LEAD TO LOSS OF EQUILIBRIUM AND STABLITY AS ONE MENTIONED ABOVE TO THE REGION THENCE TO THE WHOLE WORLD ,ONE SURE NOW THAT THE AMERICANS HAVE REALIZED THAT AFTER IRAQ INVASION,THERE IS NO HARM DONE WHEN CERTAIN MISTAKE COMMITTED BY A PERSON OR A STATE OR A POLITICALL GROUP,BUT THE MISTAKE AND A FATAL ONE OR A FATAL CRIME COMMITTED BY THOSE IF THOSE KNOWING THAT A MISTAKE HAD DONE YET INSISTING ON CARRYING WITH SAME PRECEDURE THAT MADE THAT MISTAKE, ONE HOPE THAT THE AMERICANS HAVE REACHED THAT AREA FROM WHAT ONE SEES OF SIGNS THE NEW COURSE NOW U.S. CARRYING IN CHANGING COURSE ACCORDING THE AMERICAN PIONEERS LOOK, THE AMERICANS SHOULD FIRMLY REALIZE THAT IRAQ OR SYRIA ISN’T TUNESIA OR EYGPT OR LIBYA,OR YEMEN ,OR ALGERIA OR THE GULF ,BUT THOSE ARE THE CORE OF THE HUMAN CIVILZATION AND STABLITY ONE ALOST COOUNT TO THE BILLION BEFORE MINGLE WITH THEM ,THENCE ONE HOPES THAT THE AMERICAN CARRY ON WITH THE RISING NEW POLITICS ,DEPENDING ON THE GREAT FARSIGHTED VISION SEEN BY THE AMERICAN PIONEERS BUILT THIS GREAT CIVILIZATION WHICH NO ONE WITH LEAST LEVEL OF LOGIC HAS THE EGER OR THE NOTUION TO DESTROY, ONE HOPE AS PART OF OLD SYSTEM BEEN EXSITED SINCE MORE THAN 13 CENTURIES AND CARRY TO EXSIT AS LONG AS MAN EXSISTS ON EARTH ,HOPE THE AMERICANS WELL SEE WHAT ONE SEE.
PROF.DR. EMAD AL-HASSAN

A MESSAGE TO THE AMERICANS CARRYING THE ELITE POLITICAL FARSIGHTED VISION OF THE PIONEERS

TWO THINGS ONE TOOK AS AGOLDEN ROLE IN POLITICAL SCIENCES FIRST ONE NEVER EVER BIT ON A LOSING HORSE ,THE SECOND TO BE FAIR AND HONEST IN GIVING CREIDTS ONCE THOSE WHO THE CREIDTS SHOULD GO TO THEM DESERVE IT,FROM THE LONG AND CONTINOUS STUDY OF THE AMERICAN HISTORY AND AMERICAN SYSTEM,ALSO THROUGH THE COMPLETE KNOWLEDGE OF THE HOW THE AMERICAN SYSTEM WAS ESTABLISHED BY THE PIONEER TO RENEW ITSELF SO IT WON’T DILUTED OR DISINTEGERATED OR PERISH,HENCE IN ONE POINT OF TIME ON BIT ON ONE’S DEEP AND COMPLETE KNOWLEDGE OF HOW THE SYSTEM IS WORKING IN U.S. ,ALSO WHO ARE THE REALLY BACK SEATED PIONEER MINDED AMERICAN POLITICAINS ,WHO ARE NOT SEEN ,YES ONE KNEW THE THIS SYSTEM IS RESURRECTS ITSELF ONCE IT BECAME WEARY OR COLLAPSE OR TO PERISH,THE GOLDEN RULE IN ANY POLITICAL ISSUE OR GROUP OF POLITICS PLANNERS .IS THE OVERRIDING THE FAILING OR FAILURE ISSUE IN ACTION MEANING ,THAT POLTICAL PLAN PROVED IT CAN’T BE EXCUTED SUCCESSFULLY ON THE REALITY GROUND,MEANING IN POLITICS THOSE WEHO PLAN ,CREAT AND THOSE WHO EXCUTE IN THE NEXT STEP ,MUST BE TRUE WITH THE ISION THE SEE IN REALITY,SO THE CAN OVERCOME THE FAILURE AND GO INT THE PHASE OF CHANGING COURSE TO REACH SUCCESS ,AS SEEON AFTER IMPLEMENTATION OF THE NEW COURSE ON REALITY GROUND,YET THAT WON’T STOP AT THAT [POINT BECAUSE WITH OUT CLOSE ANALYSIS AND EVALUTION, ONE MEANS IN THIS CONCEPT THE CONSISTENCEY OF OBSERVATION IS THE MAIN FACTOR WITH WHICH THE PALNNERS CAN CHANGE THE ELIMENTAL FACTORS WHICH MAY WEAKEN OR STRENGTHEN OR DROPPED IF THEY SHOWED ,THEY ARE DERAILING FACTORS OR DEFACTO FACTORS WHICH MAY LEAD AT THE END TO THE TOTAL COLLAPSE OF THE POLITICAL PLAN IN ACTION ,LEADING TO LOST OF TIME ,MONEY AND CONSISTENT EFFORTS,ONE MUST REALIZE AND THIS IS WHAT THE TRUE AND ELITE AMERICAN POLITICAL LAYER CARRYING THE POLITICAL FARSIGHTED VISION OF BETTER AND STRONG AMERICAN SYSTEM CARRIED BY THE AMERICANS PIONEERS,MUST REALIZE THAT POLITICS DEPENDS ON MANY FACTORS IT’S NOT A MERE RIGID STAGNANT ISSUE, POLITICS IS A MIX OF CREATIVE CULTURAL HIGHLY INTELLIGENT THINKING MINDS, HISTORICAL FACTOR WHICH MUST BE READ IN DEPTH FOR EACH AREA THE POLITICAL PLAN TO BE IMPLIMENTED ,STUDYING THE SOCIAL AND MENTAL ISSUE OF A CERTAIN PEOPLE IN A CERTAIN REGION WHO THEY THINK WHAT THEIR SOCIAL TIES ,WHAT ARE THEIR SEEN AND HIDEN HABITS, ONE CAN’T IMPLEMENT A PLAN MENT FOR PEOPLE IN INDIA TO BE IMPLEMENTED IN THE MIDDLE WAST REGION BECAUSE THERE ARE WIDE DIFFERENCE IN ALL SOCEITY FACTORS WHETHER SOCIAL, TRADITIONAL etc., ALSO THERE IS THE RELIGIOUS FACTOR ,THE PALNNER MUST PUT IN MIND RELIGION IS A FAITH OF MEDIAL NOT OF EXTREME,THENCE NEVER UNDER ANY CIRCUMSTANCES THE PLANNER PUT EVEN A SLI,M NARROW WINDOW FOR THOSE TO JUMP IN AND START TO DESTROY THE ESSENCE OF THE PALN, ALSO IN PLOTICS THE PLANNER PUT EVEN A SAMLL SPACE FOR THE RABBLE OR RIFFRAFF TO DESTROY THE PLAN UNDER THE PREITEXT THAT THOSE CREAT A CAMOPHLAGE TO COVER THE REAL ROUTE OF PALN IMPLEMENTATION,SIMPLY THOSE CAN’T BE CONTROL MAY BE IN ONE POINT OF TIME,SO THAT WILL LEAD TO THE FAILURE OF THE POLITCAL ISSUE IN HAND,ALSO STABILITY IS THE KEY ISSUE BEFORE THE PLANNER TO PUT IN MIND BECAUSE LOST OF STABILITY MEANING FAILURE OF PLAN,THE AMERICANS BEGINNING OF CHANGING COURSE FROM A POLITCAL FREE LANCE OBSERVATORY POINT OF VIEW NOW ONE CAN SAY IT’S ON THE RIGHT TRACT AS THE AMERICAN PIONEERS WANTED AMERICAN SYSTEM TO BE FOR LAST NOT FOR SHORT PERIOD OF TIME ON THE PRETEXT OF INSTANT OR SHORTSIGHT PROFIT ,POLITICS MEANS LONG LASTING GAINS,POLITICS MEANS WITH WHOM THE PLANNERS WANT TO ESTABLISH EVERLASTING SYSTEM BECAUSE EVEN FOR THE PLANNERS THOSE WHO THE PLANNERS MUST BUILD A MSHED REALTIONSHIP WITH THOSE WHO HAVE CREATIVE MINDS ACCORDING TO THE SITUTION IN HANDS ,TO SHARE WITH THE PLANNERS ANY NEW VISION FOR THE SAKE OF THE PLAN TO CREAT AND RECREAT ITSELF IN A CONSTRUCTIVE AUTOMATIC EVER LASTING SELF REFORMAING ESSENCE OF THE POLITICAL PLAN,FOR THE AMERICANS TO REALIZE THAT THERE ARE TWO MAIN PILLARS IN THE MIDDLE EAST MUST NEVER MINGLE WITH THEIR EXSISTENCE, STABLITY AND POWER OF CONTROL,THOSE ARE IRAQ AND SYRIA ,THE AMERICANS SAW THEIR TREMINDOUS LOSS WITH THE COLLPASE OF IRAQ AS A STATE ,BECAUSE UNFORTUANTELY THE DEPENED ON A PLAN NOT WELL TOOK IN MINDS ALL THE FACTORS WE MENTION ABOVE FOR A PLAN TO SUCCESS AND THA MAY BE WHAT TE TRUE CREATIVE MINDS WANTED THE AMERICANS REACH OF A CONCLUSION TO SEE REALITY ,SO AFTER THE FAILURE OF THAT PLAN IN IRAQ THE AMERICANS ONE GUESS THAT THEY BECAME CONSERVATIVE MORE THAN EVER TO JUMP IN A DARK HOLLOW SPACE OR DITCH ,ALSO THE AMERICAN ONE CAN GUESS REALIZED TO OPEN COMMUNICTION WITH PEOPLE WHO ARE IN RULE MUST THOSE HAVE CERTAIN CRITERIA AND CHRISMA CERTAIN THOSE RULING IRAQ HAVE EVEN THE LEAST OF THOSE, HENCE THE AMERICANS MUST REALIZE THAT ANY DISTURBANCE IN IRAQ OR SYRIA WILL LEAD WITH NO DOUBT TO MASS DISTURBANCE WHICH WILL BE REFLECTED NOT ON THE REGION BUT MAY LEAD THE WHOLE WORLD TO ENTERE A STATE OF TOTAL CHAOSE, SO AS ONE ALWAYS SAYS THAT THE TRUE MINDED POLITICIANS MUST REALIZE NEVER TO PALY WITH THE INVARIABLES OR THE CONSTANT ,JUST LIKE IN MATHMATECIAL EQUATIONS ,ONCE PLAYED WITH THE CONSTAN THE WHOLE EQUATION WILL COLLAPSE OR BECOME INVALID,SO THE MIDDLE EAST HISTORICALLY ,RELIGIOUSLY AND CULTURALLY DEPEND ON TWO MAIN FACTORS AS THE ANCIENT CIVLIZATION DECLARED THROUGH GENERTIONS , THE PALY WITH IRAQ AND SYRIA ,WILL LEAD TO LOSS OF EQUILIBRIUM AND STABLITY AS ONE MENTIONED ABOVE TO THE REGION THENCE TO THE WHOLE WORLD ,ONE SURE NOW THAT THE AMERICANS HAVE REALIZED THAT AFTER IRAQ INVASION,THERE IS NO HARM DONE WHEN CERTAIN MISTAKE COMMITTED BY A PERSON OR A STATE OR A POLITICALL GROUP,BUT THE MISTAKE AND A FATAL ONE OR A FATAL CRIME COMMITTED BY THOSE IF THOSE KNOWING THAT A MISTAKE HAD DONE YET INSISTING ON CARRYING WITH SAME PRECEDURE THAT MADE THAT MISTAKE, ONE HOPE THAT THE AMERICANS HAVE REACHED THAT AREA FROM WHAT ONE SEES OF SIGNS THE NEW COURSE NOW U.S. CARRYING IN CHANGING COURSE ACCORDING THE AMERICAN PIONEERS LOOK, THE AMERICANS SHOULD FIRMLY REALIZE THAT IRAQ OR SYRIA ISN’T TUNESIA OR EYGPT OR LIBYA,OR YEMEN ,OR ALGERIA OR THE GULF ,BUT THOSE ARE THE CORE OF THE HUMAN CIVILZATION AND STABLITY ONE ALOST COOUNT TO THE BILLION BEFORE MINGLE WITH THEM ,THENCE ONE HOPES THAT THE AMERICAN CARRY ON WITH THE RISING NEW POLITICS ,DEPENDING ON THE GREAT FARSIGHTED VISION SEEN BY THE AMERICAN PIONEERS BUILT THIS GREAT CIVILIZATION WHICH NO ONE WITH LEAST LEVEL OF LOGIC HAS THE EGER OR THE NOTUION TO DESTROY, ONE HOPE AS PART OF OLD SYSTEM BEEN EXSITED SINCE MORE THAN 13 CENTURIES AND CARRY TO EXSIT AS LONG AS MAN EXSISTS ON EARTH ,HOPE THE AMERICANS WELL SEE WHAT ONE SEE.
PROF.DR. EMAD AL-HASSAN

Sunday, March 20, 2011

SYRIA IS THE ONE LINE NOONE IS ALLOWED EVER TO CROSS

ONE WAS REALLY SURPRISED THIS MORNING WHILE ONE WAS WATCHING WHAT CAME IN THE PRESS ,HOLDED ONE TWO THINGS,FIRST AN ARTICLE CAME IN THE WASHINGTON POST NEWSPAPER,SECOND AN ARTICCLE CAME ON THE AMERICAN FOREIGN POLICY MAGAZINE,IN THE FIRST ONE, WHAT Ms CLINTON MEDIA STATEMENT CAME WITH ,THAT THE AMERICAN ARE NOT LEADING THE WESTERN COALTION AGAINST THE BUTCHER OF LIBYA WHO HAS BEEN SUPPRESSING HIS PEOPLE FOR MORE THAN 4 DECADES ,AND NOW ONE IS HEARNING THROUGH SAT CHAANELS THE CONTINOUS BOMBARTMENT OF THE LIBYAN CITIES ,EAST AND WEST ,IN A GENOCIDE MANNER ,THAT IS BECOMING OBVIOUS FOR ALL THE WORLD NOTHING TO BE ADDED TO, BUT WHAT ONE WAS SURPRISED OF, THE CRITICS MADE BY THE ONE WHO WROTE THAT ARTICLE IN THE WP NEWSPAPER TO Ms CLINTON,IN THAT SHE IS NOT TELLING THE TRUTH ,AND INFACT SHE IS MISLEADING THE AMERICAN PEOPLE,WELL THE PROBLEM IN THE NEW AMERICA ,THE PEOPLE OR THE MEDIA STILL THIK THAT U.S.IS THE LAEDING FACTOR,BUT UNFORTUANTELY FOR THOSE WHAT Ms CLINTON SAYING IS THE NAKED,MERE AND THHE TOTAL REAL TRUTH ,YES U.S. IS NOT ANY MORE THE LEADER OF THIS HUGE MILITARY CAMPAIGN OR ANY FUTURE INTERVENTION ANYWHERE IN THE WORLD ,SIMPLY THE OLD GAME WENT FOR MORE THAN 7 DECADES HAS ENDED ,NOW THE REALITY THE WORLD IS SEEING U.S. NO LONGER THE DOMINANT POWER OR THE SUPER POEWR USED TO BE, THE AMERICANS MUST BE WELL AWARE THAT THE TIME NOW IS NOT THE TIME BEFORE,NOW THE LEADER POWER AND THE MANIPULATING POWER,WHICH PLANS,ORCESTRATING AND IMPLENTING THOSE PLANS , IS AN INSTITUTION WHICH LEADING THE WORLD POLITICALLY,RELIGIOUSLY,ECONOMICALLY,SOCIALLY ,TECHENOLOGICALLY AND MILITARY ,FOR MORE THAN 13 CENTURIES,TODAY IS WHAT THE GREAT ENGLISH KING “ JOHN’” 12 CENTURIES AGO,WHEN THAT GREAT KING RAISED “ STATE LAW’ YES WHAT Ms CLINTON SAID WAS RIGHT BUT IT’S THE RESPONSBILITY OF THE ELITE POLITICAL LAYER IN U.S. ,THE MEDIA AND THENCE THE PUBLIC MUST TELL AND KNOW THE REALITY, NOW THERE IS TIGHT RULE TOTALLY CONTROLED BY THAT INSTITUTION ,AND WHAT PEOPLE IN POWER AROUND THE WORLD ADVICED AND INSTRUCTED BY THAT GREAT INSTITUTION MUST CARRY TO THE FULL , ONE BELIEVE ONE MUST PUT THE MERE AND NAKED FACTS AS THEY ARE BEFORE THE PEOPLE IN U.S. AND OTHER COUNTRIES ,TO REALIZE THAT THERE IS A NEW WORLD ORDER IS SHAPING , A NEW WHOLE PICTURE MIGHT THE EYES CAN’T ACCEPT IT AS REALITY ,BUT IN TIME ONCE ALL THE PIECES OF THE NEW WORLD MOSIAC AND PUZZEL TO SOME WILL BE GATHERED IN TOTAL ,AFTER WHICH THE EYES WIL ACCEPT AND BELIEVE IN SUCH REALITY WHICH THEY THOUGHT ITS JUST A KIND OF IMMAGINARY FANTASY, SO THE RULE OF THE AMERICAN MEDIA MUST START TO FOCUS DEEP IN THAT NEW REALITY, AND MUST NEVER TAKE STATEMENT SUCH AS MS CLINTON FOR GRANTED OR LIGHT ,THERE ARE A MASTER POLITICAL MINDS ,CRAETIVE AND HIGHLY SOPHISTICATED IN THEIR FUTURE SIGHTED VISION IN SUCH SEALED AND TOTALLY TIGHTED PLANS FOR THE FUTURE COMING FOR A BETTER WORLD ,MORE STABLE ,MORE ORGANIZED AND CERTAINLY MORE SECURED,THERE WILL BE NO LONGER DECISIONS,REACTIONS OR PLANNING HAPHAZARDLY TAKEOR MAKE OR IMPLEMENT, IN THE NEW WORLD SYSTEM SHAPING AND RISING NOW,SO ITS TIME TO TURN OVER THE OLD PAGE ONE’S SHOULD ADVICE THE AMERICANS TO LIVE REALITY AND REALIZE THE OLD AMERICANS DOMINANCY HAS ENDED AND AMERICA NOW PART OF HUGE POLITICAL MACHINE NOT ALL THAT MACHINE,SO ONE SHOULD TELL THOSE CRITIZED MS CLINTON ,TO STOP AND TO LOOK DEEP WITH OUT ONE SAID AND TRY TO START BELIEVING IN THE NEW REALITY.THE SECOND THING WHICH ONE WOULD LIKE TO COMMENT ON THE ARTICLE CAME THIS MORING IN THE AMERICAN FOREIGN POLICY MAGAZINE,ABOUT THE SYRIAN SITUATION AND WHAT HAPPENED ON FRIDAY LAST, WELL FIRST OF ALL ONE SHOULD BE ON THE GROUND TO SEE REALITY AS IT IS, THE SYSTEM IN SYRIA OR ANYWHERE IN THE WORLD IS NOT TOTALLY PERFECT, BUT THERE IS A REALITY IN SYRIA WHICH ONE SHOULD BE VERY CAREFUL TO DEAL WITH IF NOT ONE READ IT IN DEPTH,BEFORE CONTINUING THIS POINT ONE MUST SAY TO THE AMERICANS OF THE REMENENT OF THE PAST,NO ONE COULD TAKE SYRIA INTO CHAOS, NOT BECAUSE OF PROTECTING THE SYSTEM , NO BUT THE DEPTH OF THE WHOLE SYRIAN SITUATION AS A STATE ,ONE WILL NOT SAY SYRIA IS DIFFERENT OR HAS A SPECIAL STATUS DIFFERE THAN THAT OF TUMESIA OR EGYPT OR LIBYA OR YEMEN OR SAY, SYRIA IS A SPECIAL CASE ,ONE WILL NOT SAY THAT ,ALSO FROM ONE’S EXPERINCE IN SYRIA, ONE IS FULLY CONVINCED AFTER 13 YEARS BEING IN SYRIA, AND AS ONE IS A KEY PART IN THE INSITUTION, SYRIA IS THE ONE COUNTRY IN THE MIDDLE EAST IF THE SYSTEM WILL COLLAPSE IN IT, THEN THE WHOLE NEW SYSTEM THE INSTITUTION WORKED OVER THE YEARS TO BUILD IN THE MIDDLE EAST AND THENCE THE WORLD WILL COLLAPSE ONE AFTER THAT TIME HAS LEAST DOUBT , SO ONE CAN’T ALLOW THAT IN SYRIA , WHY THAT THE QUESTION ONE MAY ASK THE ANSWER WILL BE ,SIMPLY ONE CAN PUT AS THIS ,THE COMPSITION OF THE SYRIAN SOCEITY IN ITS MOSSIAC FORM CONSISTS OF MAJORITY OF MUSILMS BROTHERHOOD EXTREMIST NO MATTERE THE GRADE OF EDUCATION AND THEY ARE HIGHLY EXTREME IN THEIR THINKING AND IN THEY WAY OF THEIR ACTION ,SIMPLY THEY ARE MORE DANGEROUS THAN THE SO CALLED QAEEDA GROUP AS THE MINROITY CONSIST OF THE EDUCATED PEOPLE OPEN MINDS AND THOSE ARE THE TRUE PEOPLE OF ELI OR KNOWN AS ALLAWIAN,THOSE ARE MODERN IN THINKING OPENED FOR THE WORLD BESIDE THEY ARE OF STRONG BELIEVE IN THE FAITH OF ELI ,BUT NEVER EXTREMIST OR DESTRUCTIVE ,EASY TO LIVE WITH ,EASY TO WORK WITH ,EASY TO BUILD INVESTING ECONOMICAL TIES AND NEVER EVER SUPPORT THE TERRORIST ACT AGAIN THE OTHER ,BESIDE THEY HAVE HIGH IDOIOLOGICAL MINDS ,HENCE THEY CAN BE PRODUCTIVE ONCE THE STEAM LEFT OFF THEM ,EXPRESS BY THOSE MAJORITY EXTREMIST OR FANTICS, IN SUCH PART OF THE WORLD ONE CAN’T VENTURE AND GAMBLE WITH SUPPORTING SUCH EXTREMIST MUSLIMS BROTHERHOOD , WHO HAVE NO WAY NOT SOEVER TO BUILD UP COMMUNICATION WITH,SIMPLY BECAUSE THEY BELIEVE ESPECIALLY THE EXTREMIST NAÏVE OF THOSE THAT THOSE WHO IS NOT HAVING THE SAME BELIEVE OR FAITH AS THEM THEN THEY CONSIDER SUCH OF THOSE HAVING DIFFERENT BELIEVE AS INFEDLE AND MUST FIGHT ONE INFEDLITY, IN SHORT ONE CAN’T AND MUST NOT CHANGE A STABLE SYSTEM CREATED BY GREAT BRITAIN BEFORE MORE THAN 80 YEARS FOR HIGHLY VOLATILE SYSTEM THAT SOME OF THE OLD BRANCH STILL MANIPULATING THE AMERICAN SYSTEM AND PUSHING FOR THE CHANGING THE SYSTEM NOW IN SYRIA ‘THE SYSTEM OF ELI’, SO THIS ONE NO FUTURE SIGHTED CONCRETE CALCULATION ADVENTURE , CAN’T BE ALLOWED TO TAKE BY ANYONE ,THE STAKE INCREDIBLLY HIGH ,SO THERE WILL BE ILLOGICAL TO CHANGE THE SYSTEM OF ELI THE INSTUTION RULING THE WORLD IS THE WHOLE OF THAT SYSTEM EXSISTENCE SINCE MORE THAN 13 CENTURIES ,WHAT CALLED BY ‘KING JOHN’ THE CREATION OF ‘STATE LAW’ , SO THAT PARTICULAR TERRITORY IS COMPLETELY A BUIG ‘RED LINE’ NO ONE EVER ALLOWED TO APPROCH OR CROSS,THE LOGICAL THINKING WHICH ONE SURE OF THERE WILL LIBERATION OF PRESIDENT BASHAR ALASSAD FROM ALL HENDRING TIES , LIMITING TO ZERO HIS MOVEMENT FOR REACHING THE UPPER MOST FREE SPACE TO MOVE IN ,TO BUILD NEW MODERN FREE SYRIA ,GETTING RID OF ALL THE OBSTACLES TIGHTING HIS HANDS, THE PRESIDEN IS YOUNG STILL ONE CAN’T ASK ONE TO WORK WITH ONE’S HANDS WHILE THEY ARE CUFFLING TIGHTLY ONE’S HANDS OTHERWISE IT WILL ILLOGICAL DEMANDS, PRESIDENT BASHAR IS DIFFERENT THAN BEN ALI,OR HOSNI MUBARAK OR ALISALEH OR GADDAFI WHOM THE LEAST ONE OF THEM WAS IN POWER FOR AT LEAST 23 YEARS ‘BEN ALI’ OR GADDAFI 43 YEARS. ONE LAST THING ONE SHOULD ADVICE U.S. NEVER TO PLAY THE PAPER OF UPRISING OR NON RESTING IN SYRIA ,SIMPLY WILL BE FACED WITH POWER MORE THAN U.S. CAN HANDLE OR IMMAGINE OR PREDICT THE POWER OF THE INSTITUTION , SO LET U.S. PULL OUT ITS CHEAP AGENT SNOW PUSHING THEM IN DARA,HOMES.RASBINAS OR OTHER REGION IN SYRIA AND NEVER EVER PLAY THE CHEAP CARD OF THE KURDS ITS ALREADY BURNED AND TOSTED TO THE DUSTPAN,NOONE IN THE INSTITUTION WILL ALLOW U.S. TO CREAT ANOTHER UNREST AREA AFTER THE ONE U.S THOUGHT IT CREATED FOR LAST IN IRAQ, ONE CAN ASSURE U.S. IN SYRIA WILL NEVER BE ALLOWED IN IRAQ WILL BE LIBERATED FROM THE CHAOTIC SITUATION U.S. CREATED IN IRAQ,AND U.S. MOST BELIEVE STRONGLY SYRIA IS A RED LINE NEVER ALLOWED TO ANYONE TO CROSS SAME OF WHAT WILL HAPPEN I N IRAQ IN THE SHORT COMING PERIOD WHERE THE TRUE SYSTEM OF ELI WILL EMERGE ENDING THE CREATIVE CHAOS THE AMERICAN MADE IN IRAQ OR THE THOUGHT THEY MADE TO LAST.
PROF.DR. EMAD AL-HASSAN ‘MD, PhD’